3a2esh's profile:: هُنا أنثُر حُروْفي ::PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    August 14

    لا أطيق البعد !

     
     
     
     
    طيبتي ..
     
    أشتاق لمسجدكِ ..
     
    لـرفقتي الطيّبة بأرضكِ ..
     
    لشقّتي ..
     
    لمكتبة زوجي التي تقف هناك بلا قرّاء ولا نفضٍ لغبار ..
     
    لشذاكِ ..
     
    لتربكِ ..
     
    ببساطة .. أشتاق لكلّ ما فيكِ ..
     
     
     
     
     
     
     
     
    ملأى بشوقٍ حار ~
     
    ولكن .. حمداً أبا ربّــــــاه ..
     
     
    ="(
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    * كلمات عفاري 
    May 15

    أحلمٌ يكاد ينتهي ؟

     
     
    ها أنا ذي ..
     

    في ~
     
     
    طيبة الطّيبة !
     
     
     
     
    .
     
    :: أحُـلمٌ هوَ يكاد ينتهي ؟ ::
     
    .
    November 12

    لم يبقَ الكثير !

    ها هي الأيام تمضي ،،
     
    وتمضي ،،
     
    وتمضي . .
     
     
    27
    يوماً
     
    تفصلني عن انتقالي لحياةٍ يختلف نمطها ،
     
    يختلف ساكنيها ،
     
    مشاعرها ،
     
    مسؤولياتها ،
     
    واجباتها ،
     
    حقوقها ،
     
    ببساطة ،،
     
    يختلِف عالــــــــــــــمها !!
     
     
     
    ~
     
     
     
    طيبة الطّيبة ،،
     
    رفقاً بقلبي ..
     
    ها أنا على منأى أسيبيعيات * من أرضكِ التي يسري حبّها في كل عِرْقٍ فيني ..
     
    * ( أسيبيعيات : تصغير أسبوع :: مدعاة إطفاء شوقي لها ) *
     
     
     
     
    طيبتي .. انتظريني
     
    عفواً .. نسيتُ بأنّكِ اكتفيت بضمّك لحبيب الخلق - صلى الله عليه وسلّم - ..
     
    وليس الشرف في ضمّكِ لآخرين من " أمثالنا " ..ا
     
    بل الشرف لنا بأن نستنشق شيئاً من عبيركِ ..
     
    ونقبّلَ تُربكِ الزاهي ..
     
     
     
    طيبَتي ،،
     
    أتقبلينَني لاجئةً
    بقلبي ..
    وروحي ..
    وجسدي ..
    وفؤادي .. وبي " كُلّي " ؟؟
     
     
    ~
     
    بانتظار الجواب الذي لن أعرفه إلّا حينها ..
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    --
     
    ربّاه ،،
     
    يسّر ليَ الأمورَ كلّها .. دقّها وجلّها ..
    April 23

    بُركان

     
    .  .  .
     
     
     
    هيَ عوالِمٌ في داخلي
     
    تكاد " تنْفلِق "ا
     
     
     
     
     
    ..
     
    أبغضُ تلك المشآعِر
     
     
     
    ~
     
    أبغُضها ! ا
     
     
     
     
    .  .
     
     
    في انتظار القادِم المجهول
     
     
    .  .
     
     
    ~~~
     
     
    .
    .
     
    [ اللهم اقْدر ليَ الخيرَ حيثُ كان ]
     
     
    .
    .
     
     
     
    " دعــواتكم "
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    :: همسة ::
     
    أ ح ب ك م
     
    ( =
    November 16

    طبتَ روحاً ،، جــدّاه

     

     

    الزمن : يوم عيد الفطر والّيوم الّذي يليه .

    المكان : بيت والد والدتي – رحمه الله – بـ دُبي ،، ووالد والدي – حفظه الله – بالشّارقة .

     

    -------

     

    في التاسع والعشرين من رمضان لعام 1428 هـ ،، وأثناء التجهّز لأداء صلاة العشاء والتراويح ،،

     

     

    راكبين سيّارة والدي مع أثير إذاعة الشارقة لمعرفة إن كان غداً العيد أم لا .. ولكن لا خبر إلى أن نصل إلى المسجد ..

     

    صلاة العشاء مع سهو الإمام J ، - ربما كان يفكّر بما أفكّر به - ، ولا خبر جديد ..

     

    " صلاة التراويح أثابكم الله "  ..

     

    مثلما توقّعت تماماً .. العيد لن يبدأ غداَ ،، كما توقّع ذلك الكثير الكثير ..

     

    ننتهي من ركعتين وأربع وثمان .. حتى يعـلنها أحد المصلّين من قسم الرجال : أعلنت إذاعة الشارقة أن غداً أول أيام عيد الفطر

     

     

    !

     

     

    تابع الإمام صلاته خاتماً إياها بركعة الوتر ..

     

    يا اللـــــــــــــه ..

     

     

    هذه آخر ركعة في شهر رمضان !!

     

    أيّ قلب هذا الذي سيحوي آلام هذا الفراق ؟؟ !!!

     

    فارَقَنا الحبيب !!!

    فــــارَقَنا الحبيب !!!

     

    مازاالت هذه الدمعات تتساقط حتى بعد رجوعنا من الصـلاة ..

    اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا

    اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا

    وأعِدْهُ علينا أعواماً عديدة ،، وأزمنةُ مديدة  إن كان ذلك خير لنا يا رب ..

     

     

     

     

     

     

     

    ---

    " الله أكبر الله أكبر الله أكبر ،، لا إله إلا الله

    الله أكبر الله أكبر ،، ولله الحمد "

    سبحان الله !  هذه الكلمات لها مفعول الدّواء في التخفيف من وطأة فراق الشهر الحبيب ..

    فتزهو في الروح سعادةً بقدوم عيدٍ آخر  . .

     

    --

     

     

    نتوجه إلى بيت أهل والدتي الكائن بجميرا ..

    أجواءٌ خاصّة في ذلك الحيّ الذي تتراصّ فيه البيوت الشعبية الواحد تلو الآخر في تلاحم عجيب ، يردّ إليك زمن الشيخ راشد بن سعيد – رحمه الله – وإن كنتُ لم أعِشه !

     

     

    أتعجّب من شيءٍ واحد ..

    منذُ صغري وأنا أردّد : (( بابا .. شقايل بيت جدييييم ، وعنده 3 سياايير كششخة؟!! )) ..

     

    تطوّرت المفاهيم واللهجة الآن طبعاً  J

    فتأتي الإجابة بالسكوت طبعاً !

    ---

    نستنشق أنفاس "جميرا" مع منظر بهيّ لبرج العرب من هذا الفريج الصغير .. ونهبط هبوطاً سريعاً من السيّارة مع المشي بخطوات واسعة لتجنّب المشي على التراب لأدنى حد ..

     

    نسلّم على الخادمات في المطبخ الذي يقع في الحوي ، مباركين لهم بقدوم عيد الفطر ، ثمّ نتوجّه تلقاء البيت ، حيث الصالة برائحة العود الذي تعوّدت عليه منذ صغري هُناك ، أرى ابن خالي مُتسمّراً أمام شاشة الـ mbc3 ، وأتوجّه إلى غرفة جدّي ، الذي عهدته منذ فترة طويلة مستلقياً على سريره الطبّي هُناك ، كان مستيقظاً .. قبلةً على رأسه ، وإخباره بمن أكون ، ولكنّه لا يعرفني أحياناً ., وأظنّ أنه لم يعرفني حينها .

     

    في ذلك اليوم – ألا وهو يوم العيد - ، لاحظتُ بأنّ جسمه صار هزيلاً ، بشكل يختلف عما كنتُ أعهده سابقاً ،

     

     وكان يتحدّث بنبرة لا أفهمها أنا ولا خالاتي  وذلك لأول مرة !

    كنت ألتقط بعض كلماته وأفهمها ، ولكن الباقي أبداً .. فقط أردّ عليه بقولي ( ان شا الله .. يدي ) ماسحةً على رأسه بعَبَرات تكاذ تخنقني ..

     

    دائماً .. لا تتعدى فترة جلوسي في غرفة جدي عدة دقائق ، وأخرج بعدها إلى الصالة للجلوس مع خالاتي ..

     

    ولكن لا أدري ماالذي جعلني في هذا اليوم أجلس بجانبه لمدة أكثر من ساعة من الزمن !   وذلك لأوّل مرة أعهدها !!

     

     

    أحببتُ أن أكون في الغرفة وحدي بجانبه ، ليتسنّى لي قراءة بعض من كتاب الله تعالى على مسامع جدي ، علّها تخفّف عنه الآلام التي فهمتُ أنه كان يعاني منها في ظهره ورجله .

     

     

    بينما كنتُ أتلو بضع آيات من سورة البقرة ، أخذَ يرفع يده عالياً مُلوّحاً ، ثمّ ما لبثتُ أن أمسكتُ براحتيْ يده ، فقبَضها بقوّة ..

     

    وتارة أخرى .. أخذّ يبتسم وهو يستمع لآي الذكر الحكيم ..

     

     

    بلغ بيَ العجبُ مداه !!

    وأثناء توقّفي عن القراءة .. كان يتحدّثُ بكلامٍ لا أفهمه ، ولكنه كان يؤشّر بيده مُعدٍّدا على أصابعه .. فقط استطعت أن أفهم منه وهو يقول ( عبدالله ) . . .

    ---

     

    (( يدّي .. قول لا إله إلا الله ))

    وفهمتُه وهو يقولُها    J 

     

    فانتهزتُ الفرصة لأفهم عبارة منها ..

    فقالَها (( محمد رسول الله ))

     

    ارتسَمت الابتسامة على شفتيّ تلقائيّاً ، مع دمعات لا أدري ما المشاعر التي رافقَتها ..

     

     ربّما كانت تحسّراً لحال الدنيا التي تدور دورتها .. فيُتحوّل الإنسان من قوة إلى ضعف لا يقدر على الحراك ..

     

    ومع هذا .. فإن كثيراً من الناس ما زالوا يلهثون وراءها ، ملقين بالآخرة خلف ظهورهم  .. ولكن هيهات (( فإنّ أجلَ اللهِ لآتٍ ))   العنكبوت: ٥

     

    بعد مرور ساعة ونصف تقريباً من الزمن خرجتُ من غرفة جدّي ، إلى الصالة حيث تجتمع خالاتي وبناتهنّ ..

     

     أحاديث من هُنا وهُناك .. ومن بعد مندي اللحم الّذي يأخذك لأجواء حضرموت ، يبدأ مسلسل (( بنسير بيت يدي الشاارجة )) من قِبَل الأخوات ..

    فالأطفال في عمر علياء هُناك أكثر ،، وشلّة بنات عمّاتي ( سارة وتومة وهندوو وشيمة وميثة ) تنتظرنا J

     

     (( اللهم أدِمهم لي أحبّةً فيك ))

     

     

     

    -- 

     

    نتوجّه إلى الشارقة عصراً .. فنصلُ هُناك قرب الساعة الخامسة ..

     

    يتَوالى الزّوار ، مع أصوات المسجات التي تنبعث من جميع الهواتف النقّالة كل 13 دقيقة حيث التهنئة والمباركة بكل الأشكال والأنواع

    :: فنّ يا نااس J ::

     

    الساعة 12 صباحاً ( رغم عدم وجود شمس ) .. نص الليل يعني .. نحمل العدّة متوجّهين ناحية القرائــــن ..

     

    إنّه أول عيد يمر علينا ونحن في منزلنا الجديد ، ولكن مشاعر العيد كما هي ،، لم تتغيّر ..

     

    تَعود في النفس مشاعر الحزن لفراق رمضان ، وتتذكّر أيام لها طعمٌ خاص ،

     

    وخصوصاً العشر الأواخر ، حيث يجتمع الأحبة في أحد زوايا المسجد من المغرب إلى الفجر ، فتنتشي في النفس فرحةً غارمة ، ويالها من فرحة أكبر عندما يكون اجتماع الأحبة من أجل إرضاء الحبيب الأعظم .. خالقنا ورازقنا – جلّ في عُلاه -

     

     

     .. يا لها من لحظات .. فبعد سوالف لا تنتهي قبل البدء بصلاة القيام ، وتناول ما لذّ وطاب من الجبوس ( جمع جبس ) ، والشوكالاته ، وضحكات تنتهي بأمر من إحدى المصلّيات (( بس !! الرياييل بيسمعوونكم )) ..

     

     

    - اعتكاف عدلل ! –

     

     

    إلى أن يبدأ الإمام في الصلاة .. حتى ركعة الوتر التي تهطل فيها الدموع ما شاءت أن تهطل ، ونحاول سريعاً مسحها بطرف الشيلة ، قبل أن ينتهي الإمام من الصلاة ، ويجوفونّا الجماعة اللي ويانا J

     

    يا لها من أيام !!

     

     

    اللهم أعد علينا رمضان أعواماً مديدة وأزمنة مديدة ..

    ---

     

    (( أصبحنا وأصبح الملك لله ))

     

    اليوم الذي يلي عيد الفطر المبارك .. نتوجّهُ مرةً أُخرى إلى بيت جدي – الطرفانة -  ، ونلتقي بنفس الأفراد الذين التقينا بهم بالأمس مع استقبال آخرين جدد ..

    عيش ولحم .. وبعدها نجلس في الصالة مع الأحاديث التي لا تنتهي .. في شتى المجالات والمواضيع ..

    يأتي العصر .. فنجلس – أنا وبنات عماتي – في غرفة الطعام ..

     

     ثم قررت أن أخرج إلى الصالة لأتناول قطعة من الكعك الذي أحضرته شيمة ..

     

     

    رأيتُ أمي جالسةُ وأمامها عمتي مريم تحدّثها كالعادة .. لاحظتُ في وجه عمتي شيئاُ غريبة .. ونبرة صوت مرتبكة !

     

    تجوّلْتُ بناظري على الجالسات في الصالة ،، كلهنّ بنفس النظرة  تلقاء أمي !!

     

    توجّهتُ بالدااخل .. وسألت (( عمّوو .. شوو مستوي ؟؟ !! ))

     

     

    (( عوااش ،، يدج توفّى ))

     

     

     

    ( . . . )

     

     

     

     

    صمتّ لمدة 3 ثواني .. ثمّ (( سبحااااااااان الله !!! ))

     

    إلى الآن أستغرب !! كيف لم أبكي !! ما الذي رُبِط على قلبي حينها ؟! لا أدري !!

     

     

    أخذتُ أقول هناك لعماتي (( سبحان الله !! البارحة أول مرّة أقعد ويا يدي هالكثر !! ))

    وهم مستغربات !! كيف تكون هذه ردّة فعلي .. ولكن فعلاً لا تدري ماذا تفعل في مثل هذه الأوقات !!

     

    (( انزين عموو .. كييف بتخبرون ماماا ؟ ))

    (( ماعرف .. مـــاعرف ))

     

    دخلت أمي إلى الغرفة وهي تقول : (( شو مستوي .. شـوو مستوي ؟؟ خبروني ؟ ))

    الكل يقولها ( مب مستوي شيْ مب مستوي شيْ )

    إلى متى سنظل ساكتات

     

    (( مامــا .. يدّي توفّى ))

     

     

     

     

    ( . . . )

     

     

     

     

    ركبتُ انا وعمتي نورة ووالدتي بالإضافة إلى والدي في السيارة متوجّهين إلى بيت جدي رحمه الله بجميرا ..

    تجولُ في خاطري  "" ولنبلونّكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفسِ والثّمرات وبشّر الصابرين ، الذين إذا أصابتهُم مصيبةٌ قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلواتٌ من ربّهم وأولئك هم المهتدون "" البقرة

    إنّها فرصتنا لنيل رحمة الله وصلواته ..   اللهم ارزقنا ..

    ---

     

    نصلُ إلى ذلك الفريج مرةَ أخرى ، بأجواء مختلفة تماماُ عن الأمس !

    مشهدٌ مخالف لما عهدته منذ سنين ..

    جماعة كبيرة من الرّجال يقفون أمام بيت جدي – رحمه الله – مع سيارتين إسعاف .. والإزدحام شديد ..

    - (( بابــا .. يللا .. بسير مشي .. أبا أجوف يدّي ))

    - (( اتريّي يا بنت .. خلّينا نلفّ ))

    - (( يللا بـابـا .. بســــرعة .. أبا أجوف يدّي ))

     

    تركتُ عمتي  تتصرّف مع أمّي .. وانطلقت مسرعة تجاه غرفة جدّي ..

     

    يـــــــا الله   ! ! !

     

    لأول مرة أرى شخصاً مُتَوَفّى أمـــامي .. لأول مــــــرّة !!!!

     

    رأيتُ ابنة خالتي وحدها في الغرفة مغمضةً عين جدّي ..

    لم تُثار في نفسي مشاعر الخوف كما كنت أتوقّع دائماً .. بل قبّلته – رحمه الله – على رأسه ، وجلست جاثيةُ بجانب سريره بنفس هيئة جلوسي بالأمس .. وأنا أردّد سبحان الله !! سبحان الله !!   بالأمس .. بالأمس كان بيننا .. واليوم جسده فقط !!

     

    سبحان الله

     

    أحداث كثيرة مرّت إلى أن نُقل رحمه الله إلى دار البرزخ ..

     

    مشاعر مضطربة .. بين حمدٍ لله ودموع باكية ..

     

    وأخرى منصدمة .. لا تعي ما يحدث حوْلها ..

     

    جلستُ على سريره – رحمه الله – متذكّرة أيّامنا السابقة معه ..

    كان رحمه الله دائماً ما يوصّي والدتي بتعليمنا القرآن الكريم ، وكانت سورة ( يس ) من أحب السور إلى قلبه ..

    دائماً ما كانت والدتي تقول بأنّه كان في شبابه مُحفّظاً للقرآن الكريم في الكتاتيب بعد تعلّمه إياه في أبوظبي .. مسقط رأسه ..

    راحةٌ عجيبة سَرَت في قلبي حين قرأتُها في شهادة وفاته ( الوظيفة : إمام مسجد )،،  وبلغَ بي الفرح مداه حين أخبرَنا خالي بأن جدّي رحمه الله ردّد كلمة التوحيد 3 مراّت وهو في احتضاره .. اللهم ارحمه

    J

    ---

     

     

     

    عودة إلى المدرسة بعد إجازة ليست كغيرها من الإجازات ..

    في حصّة الفيزياء .. تذكّرتُ ابتسامته – رحمه الله – أثناء قراءتي للقرآن على مسامعه ،

     

    فأَبَت الدموع إلا أن تذرف .. ليس حزناً على فراقه .. بل تعجّباً من حياة ذلك الجد ذو وقار الكبر ، والذي تعلو على وجهه أَمارات الصّالحين – أحسبه كذلك ولا أزكّي على الله أحداً - ..

     

    لا أخافُ عليه .. بل على نفسي المقصّرة ..

    كيف لا .. وما زلت أذكر عندما راح في غيبوبة قبل عدة أشهر .. حيث لازم المستشفى لعدة أيام .. مع تعجّب الأطبّاء لحاله ..

    كانوا يسألون بناته .. من هذا الرجل ؟؟ !!  في غيبوبة ولا يعي ما حوله ولا يسمع أحداً ولا يتحدّثُ إلا بذكر الله وتلاوة آيات من القرآن الكريم !!

     

     

    سُبحانك ربي !! سبحانك !!

    --

     

     

    تتوالى بعدها المسجات إلى هاتفي وهاتف والدتي .. ممن أتوقّع وممّن لا أتوقّع أبداً ..

    جزى الله من شارك في التعزية سواءَ بحضورٍ أو اتّصالٍ أو رسالة نصية قصيرة ، خير الجزاء في الدّنيا والآخرة ..

     

    دعوةُ أخيرة منّي أن لا تنسوا موْتانا من دعائكم في سجداتكم وفي جوف الليالي ..

     لنكن لهم (( الولد الصالح )) بالدعاء لهم ، والتصدق عنهم .. فهم أحوج ما يكونون لذلك الآن ..

    --

     

     

     

     

    (( اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين وللمسلمات وللمؤمنين وللمؤمنات الأحياء منهم والأموات .. اللهم اغفر لعقيل حاجوني وابنه، ولأحمد عبدالكريم ، ولإسماعيل الهرمودي ، اللهم نقّهم من الذنوب والخطايا  كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدّنس ، وأبدلهم داراً خيراً من دارهم وأهلاً خيراً من أهلهم ، وأزواجاً خيراً من أزواجهم ، واجمعنا بهم في جنان النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين .,

    هذا ،، وصلّ اللهم وسلّم على حبيبنا ونبيّنا محمّد ، وعلى أزواجه وآل بيته ، وصحابته ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .. ))

     

    حفيدة إسماعــيل

     

     

    August 25

    طلب علم ؟

    غداً ...
     
    عامٌ دراسيّ جديد ..
     
     
    أشعر بأنّه لن يكون كسابقيه ..
     
     
     
    ربّما لأنّه آخر عام أقعد فيها على ذاك المقعد الخشبيّ وأمامي طاولة من نفس النّوع لا فضاء فيها لـ " شخابيط " أخرى 
     
     
     
    ربّما يكون آخر عام بهذه الأجواء
     
    وطريقة التعامل مع ساكنيه
     
     
     
     
    بعكس المراحل المقبلة
     
     
     
    --
     
     
    هذه السّنة
     
    الّتي يتساءل في نهايتها الكلّ عن الرّقم الّذي سيوضع بجانب علامة موضوعة على نفس زر الرقم 5 على صديقة الفأرة
     
    امم
    ربّما ليست صديقتها بالفعل
     
    ولكن قريبتها
     
    ربّما
     
     
     
     
     
     
    فلسفة الـ " ثالث " بدأت بالظّهور
     
     
    ترى ... كيف النّهاية
     
     
    = )
     
     
     
     
    الله يستر  
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    .
     
    اللهم ارزقنا احتساب الأجر في كلّ علمٍ نتعلّمه
     
    .
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    ،،،
    July 15

    أقدر ؟

    جلوساً أتفكّر في اللحظة الّتي ستجول أنظاري آخر مرة لتحفظ آخر آية لم  تُحفظ بعد من القرآن الكريم . . .
     
    حيثُ ســـــ
     
    ســـ
     
    سـ أكون من " حفظة كتاب الله "  . .ا
     
    أحياناً أشعر بأنّ ذلك الشيْء يستحيل  !
     
     
     
     
     
    ربّما لم تسعني أفكاري لتحيّل شعوري في تلك اللحظة !
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    يتسلّل الإحباط أحياناً
     
     
     
     
     
     
     
     
    لكن ،، سرعان مـــا
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    وقفة تفكّر !!
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    لم يبقَ إلّا القليل !!!
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    فعلاً
     
    (=
    July 08

    مجرّد

    مُجرّد عبارة   " أُحبّها "  ا
     
    وتُنسيني " هذِه"  وما فيها
     
    وتريحني من أوجاعِها
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    .
     
     
     
     " إنّما الدّنيا متاعٌ زائلٌ "
     
     
     
    .
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    July 02

    نلتقي ؟

     
     
     
    تجمع بك الحياة بـــ أُناس انتظرتهم طويـــلاَ طويــــلاً
     
    تأنس بوجودهم حولك ،، ترتسم الابتسامات على مقلتيك
    وتنتظر لقاءهم بأحر من الجمر
     
    ولا تتوقّع أنّ الفراق سيحين يوماً
     
    لكن ،،
     
    أفِعلاً لن يحين ؟؟
     
     
    هيــهات
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    " كُلّ نفسٍ ذائقة الموت "
     
     
     .
     
     
     
     
     
     
     
    كلامٌ حقّ من الحقّ لا اعتراض عليه
     
     
    ذلك يعني بأنه
     
    أولئك الّين حجزوا لهم في قلبي مكانة ، فهم لا يفارقونه . . أبداً أبداً
     
    لا بدّ يوماً بأن أُفارقهم أو يفارقوني ..
     
    لا فرق .. فالأمران سيّان
     
    . . .
     
     
     
     
     
     
    ---
     
     
     
     
     
     
    هيّجت إحداهنّ تلك المشاعر بسؤالٍ لها
     
    " ماذا لو لم أكُن هُنا غداً ؟ "
     
    ^
     
    ^
     
    ^
     
     
    تنتظر إجابة
     
     
     
     
    يا أنــا 
     
     
    أيّ إجابةٍ تلك الّتي تنتظرين ظهورها على شاشة حاسبك ؟
    بل ،،، أيّ سؤالٍ ذاك الّذي طرحتيه هُنا ؟
     
     
     
     
    بصراحة ..
     
    وقع عليّ ذلك السؤال كالــ . . . . .  ، لا أدري من أين أتًت به
     
     
     
     
    ترى ..
    ما هو الجواب المناسب
     
     
     
    بل كيف لي أن أطرد عن تفكيري تخيّل تلك اللحظات !
     
     
    كيف سيشملها جسدي ؟
     
    أستكفيني دمعاتي ؟؟
     
     
     
    وتساقطت
     
    .
     
    دمعةٌ تليها أخرى
     
     
     
     
    !!
     
    لستُ من النّوع الّذي تتساقط دموعه بسهولة
     
     !!
     
     
    لكن  لا أدري
     
     
    !!!
     
     
     
     
     
     
     .
     
     
     
     
     
     
     
    منذ ذلك اليوم ،،
     
    وتلك الخواطر تجول وتجول
     
     
    تُرى ..
     
    من سيكون أوّل من يفارقنا ؟
     
     
    أنا ؟
    هي ؟
    هي 2 ؟
    هي 3 ؟
     
    أم من ؟ ؟
     
     
     
     
     
     
     
     
    نؤمن باليوم الآخر
     
    حيث الصّنفان
     
     
     
    أهل الجنّة
    و
    أهل النّار
     
     
     
    تُـرى ، ،   من أيّ الفريقين أنا ؟
     
     
     
     
     
    ماذا لو . . .
     
    كانوا كلّهم هُناك
     
    في جنان النّعيم
     
     
    وأنا 
     
    . . . . . .
     
     
     
     
    بئس الفراق إن كانت تلك نهايته
    بئس الحياة الّتي عشتُها تلك الّتي أخذتني بأمانيّها
    بئس ما اشتريتُ به داري الآخرة
    بــــئس العمل الّذي لم يخلو من رياء أو نيّة فاسدة
    أو حتّى بلا نيّة  !
     
     
    بئس الساعات الّتي قضيتُها في غير طاعة ربّـي . . .
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    ---
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    يا الله  ، ، ،
     
    شهدتُ بأنّك ربّي ..
    وأنّ محمّداً عبدك ورسولك . .
     
    وأجاهد نفسي بأن أملأها بإخلاصٍ لك . . .
     
     
    وأحببتُك بكلّ جوارحي ..
    وطالما سألتُك بأن ترزقني حبّ من يحبُّك ..
     
    وأظن بأنّ إجابتك لدعائي جاءت سريعة
     
    فــها أنا ذا أعلنتُها لــــ " أُناسٍ " بأنّي أحببتهم فيك ولك
     
    وأحسبُهم وأنت حسيبهم بأنّهم من أهل الخير . . .
     
     
    اللهم فبحبّي لك ..
     
    ارزقني ومن أحببتُ جنّاتك ..
     
    وقــِنا برحمتِك من عذابك . . 
     
     
     
    ولا تجعل تلك الدّعوات  ، التي لم أتوقّف عنها بأن تجمعني ومن أحِب في الجنة ، هباءً منثوراُ 
     
    يـــــا ربّ العالمين
     
     
     
     
     
     
     
    أحبّائي ..
     
    والّذي نفسي بيده ،،،  لم أتوقّف عن الدّعاء لكم في سجداتي .. .
     
    فلا تنسوني من دعائكم في جوف الليالي .. .
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     ،،،
     
    لكِ في قـلبي مسكَــن
     
    ،،،
     
    نعم .. أنتِ
     
     
    = )
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    إلى اللقيا
     
    ، ، ،
     
     
     
     
     
     
     
     
    وخيرُ اللّقيا
     
    " تِــلك "
     
     
     
     
    ، ، ،
     
     
     
    July 01

    ها أنتْم !

    تبرق تلك النّجمة بجانب اسمي المستعار على شاشة حاسبكم ..
     
     
    لتنقلكم
     
    إلى
     
    عالمي
     
     
    الّذي يزدهي بطلّتكم
     ...
     
     
     
    حـللْتُم أهلا
    ونزلْتُم سهْـلا ...
     
    = )
     
     
     
    ننتظر " نقرةً " أخرى على " نجمتي "  بعد أن أبعث الحياة في هذه الصّفحة قبل أن تُنسج خيوط دود القزّ عليها ...
     
     
     
    في انتظاركم
     
    ^^