| 3a2esh's profile:: هُنا أنثُر حُروْفي ::PhotosBlogLists | Help |
|
July 02 نلتقي ؟تجمع بك الحياة بـــ أُناس انتظرتهم طويـــلاَ طويــــلاً
تأنس بوجودهم حولك ،، ترتسم الابتسامات على مقلتيك
وتنتظر لقاءهم بأحر من الجمر
ولا تتوقّع أنّ الفراق سيحين يوماً
لكن ،،
أفِعلاً لن يحين ؟؟
هيــهات
.
" كُلّ نفسٍ ذائقة الموت "
.
كلامٌ حقّ من الحقّ لا اعتراض عليه
ذلك يعني بأنه
أولئك الّين حجزوا لهم في قلبي مكانة ، فهم لا يفارقونه . . أبداً أبداً
لا بدّ يوماً بأن أُفارقهم أو يفارقوني ..
لا فرق .. فالأمران سيّان
. . .
---
هيّجت إحداهنّ تلك المشاعر بسؤالٍ لها
" ماذا لو لم أكُن هُنا غداً ؟ "
^
^
^
تنتظر إجابة
يا أنــا
أيّ إجابةٍ تلك الّتي تنتظرين ظهورها على شاشة حاسبك ؟
بل ،،، أيّ سؤالٍ ذاك الّذي طرحتيه هُنا ؟
بصراحة ..
وقع عليّ ذلك السؤال كالــ . . . . . ، لا أدري من أين أتًت به
ترى ..
ما هو الجواب المناسب
بل كيف لي أن أطرد عن تفكيري تخيّل تلك اللحظات !
كيف سيشملها جسدي ؟
أستكفيني دمعاتي ؟؟
وتساقطت
.
.
دمعةٌ تليها أخرى
!!
لستُ من النّوع الّذي تتساقط دموعه بسهولة
!!
لكن لا أدري
!!!
.
منذ ذلك اليوم ،،
وتلك الخواطر تجول وتجول
تُرى ..
من سيكون أوّل من يفارقنا ؟
أنا ؟
هي ؟
هي 2 ؟
هي 3 ؟
أم من ؟ ؟
نؤمن باليوم الآخر
حيث الصّنفان
أهل الجنّة
و
أهل النّار
تُـرى ، ، من أيّ الفريقين أنا ؟
ماذا لو . . .
كانوا كلّهم هُناك
في جنان النّعيم
وأنا
. . . . . .
بئس الفراق إن كانت تلك نهايته
بئس الحياة الّتي عشتُها تلك الّتي أخذتني بأمانيّها
بئس ما اشتريتُ به داري الآخرة
بــــئس العمل الّذي لم يخلو من رياء أو نيّة فاسدة
أو حتّى بلا نيّة !
بئس الساعات الّتي قضيتُها في غير طاعة ربّـي . . .
---
يا الله ، ، ،
شهدتُ بأنّك ربّي ..
وأنّ محمّداً عبدك ورسولك . .
وأجاهد نفسي بأن أملأها بإخلاصٍ لك . . .
وأحببتُك بكلّ جوارحي ..
وطالما سألتُك بأن ترزقني حبّ من يحبُّك ..
وأظن بأنّ إجابتك لدعائي جاءت سريعة
فــها أنا ذا أعلنتُها لــــ " أُناسٍ " بأنّي أحببتهم فيك ولك
وأحسبُهم وأنت حسيبهم بأنّهم من أهل الخير . . .
اللهم فبحبّي لك ..
ارزقني ومن أحببتُ جنّاتك ..
وقــِنا برحمتِك من عذابك . .
ولا تجعل تلك الدّعوات ، التي لم أتوقّف عنها بأن تجمعني ومن أحِب في الجنة ، هباءً منثوراُ
يـــــا ربّ العالمين
أحبّائي ..
والّذي نفسي بيده ،،، لم أتوقّف عن الدّعاء لكم في سجداتي .. .
فلا تنسوني من دعائكم في جوف الليالي .. .
،،،
لكِ في قـلبي مسكَــن
،،،
نعم .. أنتِ
= ) إلى اللقيا
، ، ،
وخيرُ اللّقيا
" تِــلك "
، ، ،
Comments (6)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://3--3--3.spaces.live.com/blog/cns!ECEFE0436AAB0474!120.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|